يعد الجيل الثالث من (جراند فيتارا) بمثابة سيارة رياضية خالصة ولدت من رحم الروح الحرة والطرق المفتوحة على نحو غير مسبوق. إن اتباع شعار "رياضي الطرقات الوعرة" كمفهوم تصميمي أدى إلى أن تشبه هندسة السيارة في أطوارها المختلفة إسلوب التدريب الشاق الذي يتبعه الرياضيون للتفوق في مختلف الأحوال التي تتطلب الكثير. لقد كان الهدف واضحا: تحسين الأداء على جميع الطرقات والأداء الفعال والاتسام بالعملية في المدينة جنبا الى جنب مع سهولة الاستخدام التي ترافقت مع فهم الناس لـ (جراند فيتارا).
إن إرث سوزوكي في إنتاج مركبات دفع رباعي رياضية مع إمكانيات التعامل مع الطرق الوعرة قد وفرا البصمة المميزة والهندسة اللازمة والأسلوب الإنتاجي.
لقد تنبأت مستويات التصميم والمعدات الفنية بما ينتظره الزبون من السيارة، في حين رفع التقدم التكنولوجي من مستويات التنوع والراحة للجميع. علاوة على ذلك فإن وجود نموذجان يسمح للزبون باختيار ما يناسبه. ويخاطب تصميم الخمسة ابواب العوائل ومحبي الرحلات البرية وآخرون يرمون الى زيادة الانتفاع والتنوع. أما نموذج الأبواب الثلاثة فهو موجه للزبائن الذين يبغون المزيد من الرشاقة والخفة والكفاءة.
وفي الحالتين فإن (جراند فيتارا) غير مخصصة لم يريد العيش في تقاليد بائدة، لقد صممت لمن يعتقد أن الرحلة قد ابتدأت من حيث توقف الآخرون.
جمال متناسق
تتميز (جراند فيتارا) بشكل البطل الرياضي: جسم متناسق بارز العضلات تم تصميمه لغرض بعينه. مقدمة قصيرة مرتفعة وعجلات بقطر كبير بما ينم عن اندفاع رياضي في حين تمنح اضاءة الرفرافات المتوهجة والقاعدة العريضة مظهر الثبات الأكيد.